انتقاد فلسطيني لمخططات الضم الإسرائيلية ندد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، عمر عوض الله، بإقرار الكابينت الإسرائيلي لقرارات تهدف إلى تعميق مخطط الضم في الضفة الغربية، وأشار عوض الله إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق الحملات الانتخابية الإسرائيلية، التي غالباً ما تُبنى على حساب الدم الفلسطيني والجغرافيا الفلسطينية.
التأكيد على عدم شرعية الضم
وفي تصريحاته لقناة هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» اليوم الثلاثاء، أكد عوض الله أن إسرائيل لا تمتلك سيادة أو سلطه قانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستند في ذلك إلى قرارات محكمة العدل الدولية، التي اوضحت هذا الأمر بشكل جلي، هذه التصريحات تاتي في ظل توترات متزايده حول السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، حيث تعد قرارات الضم جزءا من استراتيجية أوسع توسعية تهدف إلى تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للمنطقة.
السياق السياسي والإقليمي
تعكس هذه الخطوات الإسرائيلية توجها متكررا للاستفادة من الحملات الانتخابية كوسيلة لتعزيز السياسات الداخلية، حيث يلاحظ أن تصعيد الأوضاع مع الفلسطينيين غالبا ما يستخدم كورقة رابحة لجذب دعم الناخبين، وفي هذا السياق، تعتبر القرارات المتعلقة بالضم جزءا من استراتيجية أوسع تسعي إلى ترسيخ السيطره الإسرائيلية على الاراضي الفلسطينية، مما يثير المزيد من الجدل والمخاوف حول مستقبل عملية السلام في الشرق الاوسط.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق