أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره العُماني بدر البوسعيدي اتصالًا هاتفيًا تبادلا خلاله وجهات النظر حول التطورات الإقليمية المتعلقة بالملف الإيراني، تأتي هذه المحادثات في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة التوترات المتصاعدة في المنطقة.

تزامنت المكالمة مع الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي استضافتها مسقط، حيث لعبت عمان دور الوسيط في هذا السياق، وتأتي هذه الجهود وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وفقًا لما ذكره موقع "روسيا اليوم" الإخباري.

التأكيد على أهمية الحوار

أكد الوزيران خلال الاتصال الهاتفي على أهمية استمرار المسار التفاوضي للتوصل إلى تفاهمات ترضي جميع الأطراف المعنية، يهدف هذا النهج إلى تقليل مخاطر المواجهة العسكرية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

إشادة بدور عماني فعال

أشاد وزير الخارجيه الروسي بالدور البارز الذي تضطلع به سلطنه عمان في تسهيل الحوار بين الأطراف المختلفة، ثمن لافروف جهود القيادة العمانية في دعم الوساطة وتهيئه أجواء ايجابيه للمحادثات، مما يسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.

يتزامن هذا التحرك الدبلوماسي مع حالة من التوتر المتزايد في المنطقه، في ظل تهديدات عسكرية امريكيه وضغوط متبادله مع إيران، مما يدفع المجتمع الدولي والاقليمي إلى تكثيف الجهود لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع مفتوح.