توقع الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري أن يتضمن التعديل الوزاري المقبل تغييراً يشمل عدداً من الوزراء، مع بقاء الدكتور مصطفى مدبولي في منصب رئيس الحكومة، وأشار إلى أن هذا التعديل سيشهد مفاجآت في الأسماء، بالإضافة إلى حركة واسعة بين المحافظين، موضحاً أن التعديل قد يشمل ما لا يقل عن 10 أو 11 وزيراً.

وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» الذي يُبث على قناة «Ten»، أوضح بكري أن الحاجة إلى التجديد والتغيير تجعل من هذا التعديل أمراً مهماً وضرورياً، خاصةً في الوزارات ذات الطابع الخدمي، كما أشار إلى وجود وزراء جاؤوا في التعديل السابق قد لا يكون لهم دور في الحكومة الجديدة.

وأضاف بكري أن البلاد تمر بمرحلة تتطلب إغلاق العديد من الملفات، مما يستدعي استمرار الحكومة الحالية لتحقيق ذلك، وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتمع مع الدكتور مدبولي لمراجعة الأسماء المرشحة بناءً على تقارير أعدت لكل وزارة، حيث تضمنت القائمة ثلاثة مرشحين لكل وزارة وفق معايير محددة.

وأشار إلى أن التشكيل الوزاري الجديد سيعرض علي مجلس النواب للموافقه، ليتم بعدها إخطار الرئيس بالموافقة البرلمانية، ومن ثم يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية امام الرئيس السيسي يوم الاربعاء.

كما لفت بكري إلى أن الرئيس أبدى في لقائه الأخير بالاكاديميه العسكريه بعض الملاحظات على أداء بعض الوزارات، معبرا عن رغبته في تحقيق مزيد من الإنجاز وضبط الأداء وابعاد الوزراء الذين استمروا في مناصبهم لفترات طويله.