سياسة النشر
بيان المبادئ التحريرية لصحيفة الخبر
نُصدِر "صحيفة الخبر" وعداً لقرائنا: أن نكون مصدراً موثوقاً للخبر الصادق، والحقيقة الواضحة، والتحليل المستقل. توجِّهنا قيمٌ راسخة، ونلتزم بممارسات تحريرية صارمة لضمان صحافة نزيهة تخدم المصلحة العامة وتحترم عقول جمهورنا.
أساسيات عملنا:
- السعي وراء الحقيقة: نضع الدقة فوق السرعة. كل معلومة تخضع لتمحيص دقيق قبل نشرها، ونركن فقط إلى مصادر نثق في مصداقيتها وشفافيتها.
- الاستقلال التام: لا يُشترى رأينا ولا يُؤثر عليه أي طرف. حريتنا التحريرية خط أحمر، ونرفض أي تدخل خارجي في سردية الخبر أو تحليله.
- الإنصاف والتوازن: نقدم الصورة كاملةً، ونضمن سماع الأصوات المختلفة في القصة الواحدة. نمنح المساحة المناسبة للرد والتصويب، مؤمنين بحق الجمهور في معرفة جميع جوانب الحقيقة.
- الشفافية والوضوح: نبتعد عن الإثارة الرخيصة. عناويننا تعكس جوهر النص، ونوفر السياق الكافي لفهم الأخبار والتعقيدات المحيطة بها.
- الرحمة والمسؤولية: نتعامل بحساسية مع قصص البشر، خاصة الضعفاء منهم. نحافظ على الكرامة والخصوصية، ونسأل أنفسنا دائمًا: "هل هذه القصة تستحق الضجة التي قد تسببها؟".
آليات ضمان الجودة:
- التحقق المتشكك: نعبر الفحص المزدوج حاجزنا الأول. في القضايا المصيرية، نطلب شهادة مستقلة من وجهين مختلفين قبل أن ننقل الخبر.
- وضوح الهوية: نفرق بوضوح لا لبس فيه بين الخبر المجرد، والتقرير الموسع، والتحليل المتعمق، ورأي الكاتب الشخصي. نحن نرفض التباس الأدوار.
- الشجاعة في التصحيح: الخطأ ليس عيبًا، لكن التغطية عليه هي العيب. نصحح أخطاءنا بشفافية وسرعة، ونوثق التعديلات لنكون أمناء على سجلنا الصحفي.
- نزاهة الصورة: الصورة جزء من الحقيقة. لا نغيرها لتشوه الواقع، ونوضح إذا كانت للتوضيح فقط وليست من الحدث نفسه.
- حوار مسؤول: نرحب بالتفاعل البناء، لكننا نحارب خطاب الكراهية والتنمر ونحمي مساحتنا الرقمية لتكون بيئة آمنة ومحترمة.
- جدار فاصل: خط واضح يفصل بين أخبارنا وإعلاناتنا. أي محتوى مدفوع يُعلن عن نفسه بوضوح، ولا نسمح للإعلان بالتأثير على قرارات التحرير.
- الذكاء الاصطناعي كأداة، لا كقائد: نستفيد من التقنيات الحديثة لتحسين الشكل واللغة، لكن العقل البشري الناقد هو من يتحقق، ويحلل، ويفسر، ويقرر النشر.
نحن في صحيفة الخبر نعتبر ثقتكم أمانة، ووضوحنا مسؤولية. لكل خطأ أذن صاغية، فتواصلوا معنا عبر [email protected] لتنبيهنا أو لتصويب أي واقعة.