تراجع كبير في مؤشرات الأسهم الأمريكية شهدت الأسواق المالية في وول ستريت موجة هبوط حادة أثرت بشكل ملحوظ على مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"، الذي انخفض بحوالي 80 نقطة، مسجلاً تراجعاً بنسبة 1.2%، هذا الانخفاض يعكس حالة من القلق بين المستثمرين وسط حركة بيع واسعة النطاق.

كما شهد مؤشر "داو جونز" تراجعاً حاداً، حيث فقد أكثر من 400 نقطة قبل ساعة من إغلاق التداول، مما يعكس تأثراً ملحوظاً بالضغوط الاقتصادية الحالية.

تدهور في قطاع التكنولوجيا

لم يكن قطاع التكنولوجيا في منأى عن هذه الخسائر، حيث تراجع مؤشر "نازداك"، الذي يعتبر المعيار الأساسي لأسهم التكنولوجيا، بنحو 400 نقطة، هذا التراجع يعكس المخاوف المتزايدة لدى المستثمرين في القطاع التقني، الذي يشهد تحديات متعددة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

انعكاسات على اسواق الطاقه

لم تقتصر التاثيرات السلبية على اسواق الأسهم فقط، بل امتدت لتشمل سوق الطاقه أيضا، فقد هبط سعر خام "وست تكساس" الأمريكي بمقدار دولارين للبرميل الواحد، ليستقر عند مستوى 62.88 دولار، يعتبر هذا الانخفاض مؤشرا على مخاوف متزايده من تباطؤ محتمل في الطلب العالمي، إلى جانب حالة عدم اليقين التي تسود الأسواق الدولية.

يثير هذا التراجع في اسعار النفط قلق المراقبين والمحللين بشان مستقبل أسواق الطاقه، وما إذا كانت ستشهد مزيدا من التقلبات في الفتره القادمة.