أعلن الجيش الأمريكي يوم الاثنين عن مقتل شخصين نتيجة لأحدث ضرباته ضد قارب يُشتبه في تهريبه المخدرات في شرق المحيط الهادئ، تأتي هذه العمليات ضمن حملة عسكرية أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ سبتمبر/أيلول الماضي، تستهدف من تصفهم بـ"إرهابيي المخدرات"، الذين ينشطون في مناطق الكاريبي والمحيط الهادئ، انطلاقاً من فنزويلا.

تفاصيل العملية العسكرية

أفادت القيادة الجنوبية الأمريكية، في بيان لها عبر منصة "إكس"، أن اثنين من المشتبه بهم في تهريب المخدرات قُتلا في الضربة، بينما نجا شخص واحد، كما تم إخطار خفر السواحل الأمريكي لتفعيل نظام البحث والإنقاذ للشخص الناجي.

جدل حول شرعية العمليات

لم تقدم إدارة ترامب حتى الآن أدلة قاطعة على تورط القوارب المستهدفة في تهريب المخدرات، وهو ما أثار جدلاً حول شرعية هذه العمليات، حيث وُصفت بأنها إعدامات خارج نطاق القضاء، وبلغ إجمالي عدد القتلى جراء الضربات الأمريكية 130 شخصاً على الأقل منذ بدئها.

الخلفية السياسيه

تعتبر هذه الضربة الثالثه التي يعلن عنها الجيش الأمريكي ضد قوارب يشتبه في تهريبها المخدرات منذ أن ألقت القوات الخاصة الامريكيه القبض علي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني، وكان مادورو قد ادعى مرارا قبل اعتقاله أن الحملة الامريكيه في الكاريبي والمحيط الهادئ تهدف إلى تغيير نظامه.

القضايا القانونية

في تطور آخر، رفع اقارب رجلين من ترينيداد قتلا في إحدى الضربات دعوي قضائية ضد الحكومة الأمريكية بتهمه القتل الخطأ، تعود الواقعه إلى ضربة نفذت بتاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما يضيف بعدا قانونيا جديدا للتوترات المحيطة بهذه العمليات.