أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم الأحد، عن إطلاق سراح المعارض خوان بابلو غوانيبا، الذي يُعتبر من المقربين من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، يأتي هذا الإفراج بعد شهر من بدء السلطات الجديدة في فنزويلا إطلاق سراح السجناء السياسيين، بعد تغيير موقف واشنطن تجاه الرئيس نيكولاس مادورو.
وقد أُفرج عن نائب رئيس البرلمان السابق قبيل الإعلان المتوقع عن قانون عفو عام تاريخي يوم الثلاثاء المقبل، وأعرب غوانيبا، الذي يبلغ من العمر 61 عاماً، عن سعادته بالحرية قائلاً: "نخرج أحراراً بعد عام ونصف"، موضحاً أنه كان مختبئاً لمدة عشرة أشهر ومحتجزاً لمدة تسعة أشهر في كاراكاس.
وأضاف غوانيبا أن هناك الكثير مما يمكن قوله حول حاضر فنزويلا ومستقبلها، مؤكداً على أهمية وضع الحقيقة في المقام الأول، وكان نجله رامون قد أعلن في وقت سابق عن إطلاق سراح والده، قائلاً إن العائلة ستتمكن أخيراً من الاجتماع من جديد بعد فترة طويلة من الفراق تجاوزت العام ونصف.
وكان غوانيبا قد بقي متخفياً لعدة أشهر، حيث يعود آخر ظهور علني له إلى 9 يناير 2025، عندما شارك في مظاهرة مع ماتشادو احتجاجاً على تنصيب مادورو لفترة رئاسية ثالثة، وتم توقيفه في مايو 2025 بتهم تتعلق بالتآمر الانتخابي والإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية.
بعد الإفراج عن غوانيبا، دعا إدموندو غونزاليس أوروتيا، المرشح الرئاسي للمعارضه في انتخابات 2024، إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين فورا، وصرح أن هذه الافراجات لا تعني الحرية الكاملة، مشيرا إلى استمرار الملاحقات القانونية والاجراءات التقييدية والرقابه التي تشكل تهديدا مستمرا.
يذكر أن غونزاليس أوروتيا غادر إلى المنفى في اسبانيا عقب الانتخابات الرئاسيه التي اعلنت فيها السلطات الفنزويلية فوز مادورو، وهي نتيجة قوبلت برفض المعارضه والعديد من الدول.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق