شهدت العديد من العواصم والمدن الأوروبية تظاهرات تضامنية واسعة مع قطاع غزة، حيث أعرب المشاركون عن استنكارهم للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالبين بفرض عقوبات اقتصادية ومقاطعة إسرائيل، تزامنت هذه الأحداث مع دعوة السلطات الأسترالية، يوم السبت، إلى الهدوء قبيل التظاهرات المخطط لها أثناء زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأسبوع المقبل.

المظاهرات في العواصم الأوروبية

أقيمت التظاهرات في باريس وروما وستوكهولم ومدن أوروبية كبرى أخرى، حيث رفعت شعارات داعمة للفلسطينيين، مما أبرز حجم الغضب الشعبي تجاه إسرائيل، في العاصمة السويدية ستوكهولم، تظاهر آلاف الأشخاص احتجاجاً على خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تجمع المتظاهرون في ساحة أودنبلان بدعوة من منظمات المجتمع المدني، معبرين عن غضبهم من القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وفي باريس، تزامنت التظاهرات مع مناقشة مجلس النواب الفرنسي مشروع قانون يجرم التعبير عن التأييد للشعب الفلسطيني، كما شهدت إيطاليا تحركات شعبية بالتزامن مع افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة ميلانو، تعبيراً عن التضامن مع القضية الفلسطينية.

الوضع في استراليا

على الجانب الاخر، دعت السلطات الأسترالية للهدوء قبيل تظاهرات مقررة خلال زيارة الرئيس الاسرائيلي إسحاق هرتسوغ، تأتي الزيارة للتعزية بضحايا حادث إطلاق النار الجماعي على شاطئ بوندي خلال احتفال بعيد يهودي، والذي ادي إلى مقتل 15 شخصا، ومن المتوقع أن تثير زيارة هرتسوغ احتجاجات في سيدني ومدن أخرى، حيث رفضت الشرطة المحلية السماح بها بموجب الصلاحيات الجديدة الممنوحة لها عقب الحادث.

دعت منظمه العفو الدوليه في أستراليا إلى تنظيم احتجاجات للمطالبه بإنهاء ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" ضد الفلسطينيين، مطالبه بالتحقيق مع هرتسوغ بتهمة ارتكاب جرائم حرب.