أشاد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، برئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، واصفاً إياها بحليفة مهمة، جاء ذلك في أعقاب فوز ائتلافها الحاكم في انتخابات مجلس النواب التي جرت يوم الأحد، مما يعكس تأييد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لها.

العلاقة مع الولايات المتحدة

في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أكد بيسنت على أهمية العلاقة بين تاكايتشي وترامب، مشيراً إلى أن "الجميع يعلم أن عندما تكون اليابان قوية، فإن الولايات المتحدة تصبح قوية في آسيا"، هذا التأكيد يأتي في ظل أوضاع سياسية واقتصادية حساسة، حيث يعزز فوز تاكايتشي من استمرارية النهج الياباني الرامي لتعميق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، خاصة في مجالات الأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد والتكنولوجيا المتقدمة.

التعاون في مواجهة التحديات

برز اسم تاكايتشي في السنوات الأخيرة كواحدة من أبرز الشخصيات الداعمة لتعزيز التحالف الأميركي-الياباني، في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة في آسيا، ويشمل ذلك التوترات المتزايدة مع الصين والقلق بشأن أمن تايوان واستقرار سلاسل الإمدادات العالمية، بما في ذلك المعادن النادرة وأشباه الموصلات.

توسيع التعاون في المجالات الحيويه

تحرص كل من طوكيو وواشنطن علي توسيع تعاونهما في مجالات الأمن الاقتصادي والتقنيات الحساسة، ياتي ذلك في ظل توجه عالمي نحو تقليل الاعتماد علي سلاسل التوريد المرتبطه بالصين، مما جعل اليابان شريكا محوريا في الاستراتيجية الأميركية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ.

الاهميه الاقتصادية للعلاقة

من الناحية الاقتصادية، تعتبر اليابان أكبر حليف للولايات المتحدة في اسيا ورابع أكبر اقتصاد عالمي، يلعب استقرار العلاقة بين البلدين دورا محوريا في توازن الأسواق العالمية، خاصة في مجالات مثل اسعار الفائدة، سلاسل الإمداد الصناعيه، والاستثمارات المشتركة في الطاقة والتكنولوجيا.