التخطي إلى المحتوى
مصريان يتوصلان لوسيلة جديدة للتنبؤ بالأورام عن طريق الدم
مصريان يتوصلان لوسيلة جديدة للتنبؤ بالأورام عن طريق الدم

تفاصيل الوسيلة الجديدة، قائلا: «هناقش مع حضراتكم اليوم تطبيق جديد لتقنية تعتمد على تحليل عينات الدم لمرضى سرطان المثانة، هي وسيلة جديدة للتنبؤ باستجابة الأورام عن طريق عينات الدم، وهو ما تم نشره حديثا بمجموعاتنا البحثية».

باحثان مصريان في علم الجينات تحديدا، وهما الدكتور كيرلس شهدي والدكتور بيشوي فلتس، حيث نجحا في التوصل لوسيلة جديدة للتنبؤ باستجابة أورام السرطان للعلاج عن طريقة عينة بالدم.

وسيلة جديدة للتنبؤ بالأورام

وكشف الدكتور كيرلس شهدي، باحث أورام بمركز طب الأورام التجريبي بإنجلترا، في فيديو خاص لبرنامج «مصر تستطيع»، المذاع على شاشة قناة «dmc»، ويقدمه الإعلامي أحمد فايق، اليوم الجمعة،

تفاصيل الوسيلة الجديدة، قائلا: «هناقش مع حضراتكم اليوم تطبيق جديد لتقنية تعتمد على تحليل عينات الدم لمرضى سرطان المثانة، هي وسيلة جديدة للتنبؤ باستجابة الأورام عن طريق عينات الدم، وهو ما تم نشره حديثا بمجموعاتنا البحثية».

وأضاف «شادي»، خلال الفيديو: «حاليا بننظر للسرطان على أنه مرض جيني يعتمد على خلل يحدث في الجينات التي تنظم نمو الخلية، وجزء كبير من فهم المرض بالتالي بيعتمد على فهمنا للخلل الذي يحدث في المادة الوراثية للورم».

وتابع: «من بضع سنوات لاحظ الباحثون أن جزءا من المادة الوراثية للأورام بيجد طريقه من الورم للأوعية الدموية، وأصبح من السهل عزل المادة الوراثية السائلة بالدم وإخضاعها للتحليل والفحص الدقيق،

ما يساعدنا على فهم أفضل التغيرات الجينية التي تحدث أثناء تطور المرض دون الحاجة في أخذ عينات متكررة من الورم، والذي نضطر خلالها بإجراء عمليات جراحية معقدة، ليست مناسبة لمعظم المرضى».

وواصل: «في دراستنا اهتمينا بدراسة سرطان المثانة، وهو السرطان اللي بينشأ من الخلايا المبطنة للمسالك البولية كحوض الكلى والحالب والمثانة، والذي يعتبر من أكثر السرطانات التي بها معدل تدفر عالي في مادته الوراثية نتيجة تعرضه لعوامل بيئية مثل التدخين وعوامل وراثية أخرى».

عينات سائلة لمصابون بسرطان المثانة

واستكمل: «في دراستنا جمعنا 182 عينة سائلة من مرضى مصابين بمرض سرطان المثانة متقدم على مدار 5 سنوات، وتم تحليل المادة الوراثية السائلة في تلك العينات باستخدام تكنولوجيا متقدمة تحاول مساعدتنا في معرفة التركيب الجيني بالمادة الجينية ومعرفة سبب الطفرات الجينية وكمياتها».

وأفاد: «السؤال الذي طرحنا في دراستنا هل نوعية وكمية المادة الوراثية السائلة مؤشر يعكس مدى عمق وطبيعة المرض، وفي الممارسة الطبية هناك نقص شديد في أدوات التنبأ باستجابة المرضى للعلاج، ودراستنا أثبتت أن التقدير الكمي للمادة الوراثية السائلة معدل حقيقي عن حجم ومدى عمق الورم».