دار الإفتاء المصرية تدعو الى توحيد الصف الوطنى

حذرت دار الإفتاء المصريه من الاحاديث التى تدعو الى تفريق الصف الوطنى عبر منشور لها عبر صفحتها على " فيسبوك "

دار الأفتاء المصرية تحذر من تفريق الصفوف

اكدت دار الافتاء المصرية أن أي حديث يدعو إلى تقسيم الطبقة الوطنية أو ينطوي على شماتة مما يمر به البلد هو حديث عن اضطرابات تأتي فقط من النفوس التي أعماها العداء للوطن لحظات بارزة وفي خضم هذه التحديات

وفي نفس الوقت قال د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن العمل على استقرار الدولة مطلب شرعي ووطنى

وأضاف :

" يجب على كل منا أن يقوم بواجبه في هذا الصدد بأمانة وإخلاص بجد واجتهاد ، والعمل بجهد وعرق في تضامن ورأفة ، ونشر الوعي العقلاني في إطار الحقوق والواجبات المتبادلة بين الوطن والفرد والدولة .. وهم يعتبروا كيان واحد وليس كيانات منفصله ".

وأطلقت وزارة الأوقاف مبادرة تحمل اسم " حق الوطن " لمدة شهر في جميع المساجد ابتداء من صلاة الجمعة مباشرة

ولفتت إلى أن المبادرة تشمل أسبوع مناصرة وسلسلة من الندوات الكبرى في جميع محافظات مصر ، حيث يقوم كبار العلماء والأئمة بإلقاء محاضرات حول قانون الوطن وضرورة دعمه والعمل على كل ما يساهم في تحقيق أمن البلاد واستقرارها

" البحوث الإسلامية " تحذر من دعوات للتخريب

حذرت أكاديمية البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف مما أسمته دعوات هدامة تهدف إلى زعزعة استقرار الوطن وتقويض أمنه ، خاصة في ظل الظروف والتحديات الحالية التي يعانيها العالم أجمع والتي تسببت في خسائركبيرة بسبب الصراعات والحروب التي فقدت كل معاني الإنسانيه

واكد المحمع في بيان له أن الانجذاب إلى هذه الدعوات والمشاركة فيها سيعرض بلادنا الحبيبة لسيناريوهات خطيرة ستؤثر نتائجها سلبا على الجميع ، مشيرا إلى أنه من واجب كل فرد من أفراد المجتمع المشاركة في العمل وتفويت هذه الفرصة لكل من يريد زعزعة استقرار البلاد ، وتوجيه طاقات الشباب للإنتاج والعمل ، ودعم جهود الدولة لمواجهة وحل جميع مشاكلها بما يخدم مصالح المواطن ويرتاح أعبائه وتلبية احتياجاته ويساهم في المخطط.

وأكد على أهمية مواجهة كل من يريد إشعال الصراع بين أبناء الوطن الواحد وتصدير الأشخاص السلبيين للناس ونشر الشائعات بينهم وهو ما يتفق مع دعوة الاديان التى تسعى لتحقيق السعاده والفلاح فى الحال والمآل .. خاصة وان ااأديان فى عمومها ومبادئها تقوم على مقاصد رئيسة تستهدف حفظ الدين والنفس والنسل والمال والعقل .. وهي مقاصد لا تحققها تلك المخططات الخبيثة بل إنها تستهدف هدمها