التخطي إلى المحتوى
هل أكل الجمبري حرام؟ دار الافتاء تحسم الجدل
الجمبرى

بعض الناس يثنون على المذهب الحنفي بتحريم تناول الجمبري ويقولون إن المذهب الحنفي يسمح لهم فقط بالأسماك بناءً على تشابهه مع العقرب أو الديدان يحرم على الحيوانات البحرية ما يحرم إنزال الحيوانات وبالتالي يمنع أكل الجمبري

هل هذا الكلام صحيح ام خطأ؟ تعرف عليه معنا فى هذه المقاله وذلك من خلال موقع "الخبر" حيث أن دار الافتاء أوضحت في فتوى نقلتها أمانة الفتوى إلى الدار أن هذا خطأ وقالت أمانة فتوى دار الافتاء: الجمبري من القشريات اللافقارية الصغيرة

التي تتنوع في حوالي ألفي نوع وكلمة "جمبري" هي كلمة إيطالية دخلت حديثًا إلى لهجة أهل مصر إلى جانب كلمات إيطالية أخرى، كما ذكره واحد من المصنفين حيث أطلق شعب مصر القديم على الجمبري (القريدس)

الاباحه بأكل الأسماك بأنواعها

وأضافت دار الافتاء: نص الحنفيين على جواز أكل السمك بجميع أنواعه دون تمييز بين نوع وآخر، كما اتسع الإجماع على السماح

بجميع أنواع الأسماك بأكثر من ذلك بوساطة أحد العلماء، وهذا ونصوص علمائهم، تنص على جواز أكل الجمبري مع أنواع الأسماك الأخرى

بلا ريب لأنه يدخل في اللغة والعرف باسم السمكة وسياق نص العلامة الفيروزبادي - أحد علماء الحنفية - على أن الجمبري سمكة

الجمبري من اطيب الاسماك

وتابع البيت: "لا شبه بين القريدس والعقارب والديدان حيث ينتمي الجمبري إلى مجموعة القشريات ويعتبر من ألذ الأسماك عند العرب

وغيرهم وفي عادات الناس مفيد للتغذية والصحة ويعتبر من أشهر المأكولات البحرية وأكثرها شهرة، وله عدة مزايا:

فهو يحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم واليود والبروتين والكوليسترول بدون نسبة من الدهون المشبعة كما أنه مفيد للدورة الدموية

أما العقرب فهو من فصيلة العنكبوتيات ومعظم أنواعه سام وهو مكروه شرعا وعادات بل هو أحد الفواسق الخمسة التي أعلن عنها

النبي صلى الله عليه وآله وسلم قتلها في المحرم وإيقاف ضرره ولكل منهما صفات وخصائص تميزه تمامًا عن الآخر حتى لو ادعى

وجود تشابه ظاهر بين بعض أنواعها وكذلك الحال بالنسبة للديدان كما أنها قذرة والتشابه الظاهر بينها وبين الروبيان لا يشير

إلى أي تشابه حقيقي بينهما من حيث السمات أو الخصائص واختتمت الفتوى بقولها: لهذا فإن الجمبري جائز في رأي جميع الفقهاء

ومنهم سادة الحنفية، وأجمع أهل اللغة وغيرهم على أنها نوع من الأسماك، وأن الأسماك بجميع أنواعها وأنواعها مباحة بالإجماع.