رغم غيابه عن خوض المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة لنادي برشلونة، لا يزال اسم ليونيل ميسي يبرز بوضوح في الساحة الكتالونية، تشير التوقعات إلى احتمالية عودته في المستقبل ليتولى دوراً مهماً داخل الهيئة الإدارية للنادي.
قرر ليونيل ميسي الابتعاد عن دائرة الانتخابات الرئاسية القادمة للنادي الكتالوني، حيث أكد أن تركيزه الحالي منصب على مواصلة تألقه مع فريق إنتر ميامي الأمريكي.
يواصل ميسي تحضيراته للموسم الجديد مع إنتر ميامي بعد موسم استثنائي قاد خلاله الفريق لتحقيق أول ألقابه في تاريخه، تأثير النجم الأرجنتيني لم يقتصر فقط على المستطيل الأخضر، بل امتد ليشمل الجوانب الاقتصادية والتسويقية، حيث ارتفعت القيمة السوقية للنادي بشكل غير مسبوق، ليصبح الأغلى في الولايات المتحدة والسادس عشر على مستوى العالم، على الرغم من حداثة تأسيسه.
وفي مقابلة مع صحيفة "سبورت" الإسبانية، أكد ميسي متابعته المستمرة لأخبار برشلونة، النادي الذي يعتبره منزله الأول، تأتي هذه التصريحات في وقت حرج مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، التي تمثل مرحلة حاسمة في مسار النادي خلال السنوات القادمة.
يذكر أن ميسي كان قد شارك كعضو عادي في الانتخابات السابقة وأدلى بصوته شخصياً، ولكنه لم يكن يتوقع أن تقوده النتائج إلى واحدة من أصعب لحظات مسيرته، عندما فاز خوان لابورتا بالرئاسة وقرر عدم تجديد عقده رغم الوعود السابقة، مما أدى إلى رحيله المؤلم عن النادي.
هذه النهايه المؤلمه دفعت ميسي إلى خوض تجربتين جديدتين مع باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي، ومع اقتراب موعد الانتخابات الجديدة، تتزايد التساؤلات حول موقف ميسي ودوره المحتمل، إلا ان المؤشرات الحاليه تؤكد قراره الابتعاد عن المشهد الانتخابي.
لا تزال العلاقة بين ميسي ولابورتا تشهد توترا واضحا منذ لحظة الرحيل، حيث يشعر النجم الأرجنتيني بان الوعود التي قدمت له لم تنفذ، ولم يمنح وداعا يليق بتاريخه، سواء عبر مباراة تكريميه أو اعتراف رسمي بمكانته، بالإضافة إلى ذلك، ساهمت مواقف لاحقة، مثل الجدل حول تسمية ملعب كامب نو والمقارنات التاريخية داخل النادي، في تعميق الفجوه بين الطرفين، مما يجعل احتماليه عودة ميسي في ظل الإدارة الحالية ضئيلة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق