فرنسا تواجه حملة تضليل إعلامي مرتبطة بقضية إبستين أعلنت السلطات الفرنسية عن رصد عملية تضليل إعلامي تستهدف الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث قامت شبكة تُعرف باسم "ستورم 1516"، ويُعتقد أن لها ارتباطات بروسيا، بالترويج لمزاعم حول تورط الرئيس الفرنسي في فضيحة الملياردير المدان جيفري إبستين، وجاء هذا الإعلان وفقاً لمصدر حكومي فرنسي يوم الجمعة.

الهيئة الفرنسية للحماية من التدخل الرقمي الأجنبي، المعروفة باسم "فيجينوم"، كانت قد رصدت هذه العملية يوم الأربعاء الماضي، وتضمنت الحملة إنشاء موقع إلكتروني ينتحل هوية صحيفة "فرانس سوار"، حيث نُشر عليه مقال زائف يتهم ماكرون بالتورط في قضية إبستين، وهو ما أكدته وسائل إعلام فرنسية في تقارير سابقة، وقد تم تضخيم هذه الادعاءات الخاطئة عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس".

من جهتها، أصدرت صحيفة "فرانس سوار" بياناً رسمياً يوم الأربعاء تنفي فيه أي علاقة لها بالمحتوى المتداول، مؤكدة تعرضها لسرقة علامتها التجارية ومحتواها، وأشار المصدر الحكومي إلى أن "فيجينوم" تربط هذه الحملة بأسلوب يعرف باسم "كوبي كوب".

علاقة محتملة بشخصيات في روسيا

ذكر المصدر ان العملية مرتبطة بجون مارك دوغان، وهو ضابط شرطه أمريكي سابق مقيم في روسيا منذ عام 2016، حيث يقوم بتسجيل وإدارة جزء من البنى التحتية لشبكه "ستورم 1516"، وأوضح ان مقطع فيديو مرتبط بالعملية تم تداوله على منصه "إكس"، حيث جرى تضخيمه من قبل العديد من الحسابات التي تراقبها "فيجينوم"، والتي يعتقد ان لها صلة بالشبكة.

وأضاف المصدر أن هذه العملية تتشابه كثيرا مع ما تقوم به شبكه "ستورم 1516" عاده، حيث تستهدف شخصيات سياسية وتسعى لاستغلال الأحداث الراهنة بسرعه، وخلال الصيف الماضي، قامت "فيجينوم" بتتبع نحو 80 عملية مشابهه تتبع أسلوب هذه الشبكة، التي تنشط منذ عام 2023.