أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن عملية حصر السلاح تتم تدريجياً مع مراعاة السلم الأهلي في البلاد، جاء ذلك خلال استقباله وفداً من الكتلة النيابية في البرلمان الألماني، حيث أشار إلى ترحيب لبنان باستمرار وجود قوة بحرية ألمانية في ظل عمليات اليونيفيل، خاصة بعد انتهاء انسحاب القوات الدولية من الجنوب بنهاية عام 2027. وأوضح أن هناك خيارات قيد البحث والتشاور مع الدول الصديقة حول هذا الموضوع.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على أهمية تزويد الجيش اللبناني بالإمكانيات اللازمة لمواصلة نزع سلاح حزب الله، جاء ذلك خلال زيارته إلى لبنان، حيث أعاد تأكيد دعم فرنسا لسيادة لبنان واحترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024. كما جرى بحث التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الذي سيعقد في باريس في مارس المقبل.
وفي سياق متصل، ناقش الرئيس اللبناني مع السفير الأمريكي في بيروت، ميشال عيسى، نتائج زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن، حيث التقى مع مسؤولين أمريكيين لبحث التعاون بين الجيشين اللبناني والأمريكي، كما تم التحضير لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس.
الجولة الفرنسية والجهود الدولية
اختتم وزير الخارجية الفرنسي زيارته للبنان بتأكيد دعم بلاده للقرارات اللبنانية التي تهدف إلى إعادة حصر السلاح بيد الدولة، كما ناقش مع المسؤولين اللبنانيين الإصلاحات المالية الضرورية لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار لبنان.
وفي سياق آخر، التقى قائد الجيش اللبناني مع رئيس هيئة الأركان المشتركه الامريكيه الجنرال دان كاين في البنتاغون، حيث أشاد الأخير باهميه العلاقات الدفاعية الامريكيه في الشرق الاوسط، كما أجرى السناتور الجمهوري ليندسي غراهام لقاء مع قائد الجيش اللبناني وانتقد الجهود المبذولة لنزع سلاح حزب الله.
الوضع الميداني
على الصعيد الميداني، ألقت مسيرات إسرائيلية قنابل صوتيه على أطراف بلدات في جنوب لبنان، وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لم يحدث أي تسلل عبر الحدود الشمالية من لبنان، وأن الحادث الذي أثار الشكوك كان يتعلق بمدنيين اسرائيليين، وبدورها، توجهت قوة من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل إلى نقطة حدودية لاستكشاف امكان اعاده الانتشار فيها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق