أعلنت شركة فيليب موريس عن قرارها بنقل مركزها الإداري من أوروبا إلى دبي، في خطوة تعكس استراتيجيتها لتعزيز تواجدها في الأسواق النامية أو ما يعرف بـ«الجنوب العالمي»، حيث تتركز غالبية المستهلكين في الوقت الحالي.

أكد أنجيه دابروفسكي، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في فيليب موريس، خلال جلسة حوارية تناولت اتجاهات الاستثمار، أن المستهلكين اليوم يتواجدون بشكل أكبر في الجنوب العالمي وليس في الاقتصادات المتقدمة، وأوضح أن الشركات الكبرى يجب أن تدير المخاطر بفعالية من خلال التركيز على هذه الأسواق.

دبي كمركز استراتيجي

أضاف دابروفسكي في حواره مع CNN الاقتصادية أن الشركة قامت بنقل مئات الموظفين إلى دبي لتكون قاعدة انطلاق قوية، مشيراً إلى أهمية الكفاءات البشرية المحلية في هذه العملية، وبيّن أن الشركة تستقطب أعضاء فريق جدد من مناطق الجنوب العالمي لفهم احتياجات المستهلكين بشكل أفضل، مما يعكس التزام الشركة بالتنوع والاندماج.

وأشار دابروفسكي إلى أن استراتيجية الشركة تشهد تحولاً بعيداً عن السجائر التقليدية، مع التركيز على تطوير وتسويق المنتجات الخالية من الدخان، وذكر: "رؤيتنا هي ضمان ألا يدخن أحد، وأن يستطيع من يرغب في الاستمرار استخدام منتجات خالية من الدخان، ونحن نركز على طرح هذه المنتجات بنشاط في الجنوب العالمي".

فيما يتعلق باختيار دبي كمركز اداري للشركة، أوضح دابروفسكي أن دبي باتت أكثر عالمية من العديد من المدن الأوروبية وحتى الأميركية، واضاف أن دبي تتميز بكونها ملتقى للثقافات المتنوعة، وتوفر فرص نمو هائلة للشركات العالمية، مما يجعلها بيئه مثاليه للتوسع.

أكد دابروفسكي على قوه دبي البشرية والثقافيه، قائلا: "أعيش في دبي وأشعر بانني جزء من مجتمعها المتعدد الثقافات، ولا أشعر بالغربة هنا، دبي تنجح في نقل هذا الإحساس للآخرين، حيث يؤمن الجميع بفرص النمو الهائله، وهذه هي الطاقة التي تقدمها للعالم".