تدقيق جديد على بياتريس ويوجينيفي الفترة الأخيرة، تعرض الأمير السابق أندرو وعائلته لموجة من الأضواء السلبية بعد كشف وثائق جديدة تتعلق بعلاقته بالملياردير جيفري إبستين، تشير الوثائق إلى تواصل سابق بين إبستين وابنتي الأمير، بياتريس ويوجيني، ما يثير تساؤلات حول مستقبلهما داخل العائلة المالكة البريطانية.
الظهور في وثائق إبستين
تظهر الرسائل المسربة أن بياتريس ويوجيني التقتا بإبستين في ميامي بعد خروجه من السجن، وقد اقترح إبستين أن تستقبل الأميرتان معارفه في قصر باكنغهام، ويقول الخبير في شؤون العائلة المالكة، ريتشارد بالمر، إن هذا قد يثير التساؤلات لدى الجمهور حول دورهما في تلك الفترة.
على الرغم من هذا، ترى الصحفية فيكتوريا مورفي أن التعاطف مع الأميرتين لا يزال قائماً، مشيرة إلى أن ظهور والدهم في وضع محرج يزيد من تعقيد الموقف.
الصداقة المعقدة مع إبستين
تشير الرسائل إلى أن إبستين كان له دور في ترتيبات الرحلات العائلية لأسرة يورك، حيث يُقال إنه دفع تكاليف بعض الرحلات، ومن جانبها، تبرر مورفي ذلك بقولها إن القرارات التي اتُخذت في ذلك الوقت لم تكن موضع انتقاد واسع نظراً للظروف المحيطة.
نشاطهما الخيري والمستقبل المهني
تشارك الأميرتان في أنشطة خيرية متعددة، حيث شاركت يوجيني في تأسيس منظمة "التجمع المناهض للعبودية"، وتعمل بياتريس في شركة استشارات، وعلى الرغم من تراجع التبرعات للجمعية الخيرية التي تديرها يوجيني، إلا أنها لا تزال تلتزم بأهدافها.
كذلك، تواصلت بي بي سي مع الجمعيات الخيرية الأخرى لمعرفة موقفها من الأميرتين، حيث أبدت بعض المنظمات مثل أوتوورد باوند ثقتها في بياتريس.
الحياه الاسريه والعائلية
تتمتع الاميرتان بحياة أسرية مستقرة، حيث لكل منهما زوج وأطفال، وتقسم بياتريس وقتها بين منزلها في كوتسوولدز وشقة في قصر سانت جيمس، بينما تعيش يوجيني بين البرتغال ومنزل "آيفي كوتيدج"، ويدفعان إيجارا مقابل الإقامة في العقارات الملكيه.
في ظل هذه الظروف، يبقي السؤال حول كيفية تعامل العائلة المالكة مع الأميرتين، خاصه في ظل تداعيات قضية ابستين، وبالرغم من التحديات، فان بياتريس ويوجيني تبقيان جزءا من العائلة المالكة، وتواصلان تقديم الدعم لأفرادها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق